ومضات

إلى متى يبقى الأقصى مستباحاً؟!

 اقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد تحت حماية شرطة الاحتلال وشرعوا بتأدية طقوس تلمودية وسط حالة من التوتر بين المصلين الذي حاولوا التصدي للاقتحام. يأتي هذا الاقتحام تلبية لدعوات منظمات يهودية متطرفة لإحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم!.

يستمر اقتحام الأقصى دون رد فعل من القادرين على صده من الأنظمة والجيوش المجاورة، ويبقي رد الفعل الوحيد من أولئك العزل الذين يتصدون بصدورهم العارية ورباطهم في المسجد لهؤلاء العلوج فيتعرضون للضرب والملاحقة والاعتقال. فهل عجزت أمة تربو على المليارين أن تنصر أقصاها؟! أين جيوشها الجرارة وطائراتها الهدارة؟! أيعقل أن شرذمة قليلين من يهود يدنسون مسرى رسول الله صباح مساء دون أن تتحرك جحافلهم وتزحف جنودهم لصد العدوان؟! ألم يصلهم الرسائل اليومية التي تحاكي رسالة الشاب الدمشقي لصلاح الدين فتتحرك فيهم الحمية؟! ألم يسمعوا قول القائل: كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس! أليس فيهم رجل رشيد يلبي نداء الأقصى الحزين ويقتفي أثر الناصر صلاح الدين؟!