ومضات

ما هي مؤهلات النظام المصري غير العمالة لأمريكا وموالاة يهود، فعلام "تحج" إليه الفصائل؟!

 كشف مصدر مطلع للجزيرة أن وفودا من الفصائل الفلسطينية ستغادر قطاع غزة اليوم وغدا إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث ملفات التهدئة والمصالحة.

هل النظام المصري حريص على أهل غزة؟ لا، لو كان كذلك لما حاصرها.

هل النظام المصري ضد صفقة القرن وتصفية قضية فلسطين؟ لا، السيسي أعلن من واشنطن أنه سيسعى لإنجاحها.

هل النظام المصري يكترث لدماء أهل فلسطين التي تراق صباح مساء؟ لا، لو كان كذلك لهب لنصرتها.

هل النظام المصري يعادي كيان يهود المحتل والمغتصب للقدس والأقصى؟ لا، بل هو على وئام ومحبة.

هل النظام المصري ينفذ أجندات مستقلة لصالح الأمة؟ لا، فهو نظام عميل مرتبط بأمريكا منذ حكم عبد الناصر.

يبقى السؤال الأهم، ماذا تريد الفصائل الفلسطينية من هذا النظام المصري العميل ومخابراته، وماذا تتوقع منه؟ هل هو تحرير فلسطين أم الوقوف في وجه المحتلين أم إفشال مخططات أمريكا وصفقتها أم دعم المقاومة؟!

ليقف هؤلاء مع أنفسهم بقليل من المنطق وبصدق وإخلاص وبعدها بكل تأكيد سيجدون الحقيقة.

خطط الحكام في محاربة الإسلام واحدة وإن تعددت الأساليب

 أعلن وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ عن تطبيق هاتفي مرتقب، يهدف إلى مراقبة خطب الجمعة، والصلوات. وقال آل الشيخ بحسب ما نقلت صحيفة "المناطق" السعودية، إن "هذا التطبيق يحسب مدة الصلاة والخطبة بالدقيقة والثانية". وتابع خلال جولة تفقدية في المنطقة الشرقية بالمملكة: "هناك فئة خرجت علينا، ضلت أو أضلت وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات".

من الواضح أنّ خطط الحكام العملاء في محاربة الإسلام وما يسمونه بالتطرف متطابقة أو متشابهة إلى درجة كبيرة، فمن قبل مارست السلطة الفلسطينية والأردن والمغرب نفس الأفكار لمراقبة المساجد والخطب وإحصاء الأنفاس على الخطباء، والذريعة نفسها في كل الدول، والحجج متشابهة إن لم تكن متطابقة، وما الاختلاف إلا في التوقيت أو بعض الرتوش، وهذا إن دل إنما يدل على أنهم كلهم يشربون من كأس واحدة ألا وهي كأس الحقد على الإسلام والمخلصين، وينفذون ذات السياسات والتعليمات، ألا وهي تعليمات الاستعمار المستميت في المحافظة على دوام هيمنته على بلاد المسلمين، والحيلولة دون التغير والنهضة التي تتحس الأمة طريقها وتتوق لها، ولكن الحمد لله أنّ في الأمة رجالا قد نذروا أنفسهم من أجل الدين وأن الله للكافرين بالمرصاد، {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }

أربعون يوما من التيه في صحراء الخيانة لن تحرر الأقصى يا ملك الأردن!

  كشف العاهل الأردني عبد الله الثاني سبب غيابه 40 يوما عن المملكة، وقال إنه كان يجري مباحثات مع الرئيس الأمريكي وأركان إدارته والكونغرس ومسؤولين اقتصاديين في الولايات المتحدةأكد خلالهاعلى موقف الأردنمن القضية الفلسطينية الذي يستند إلى "حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"،وأضاف "ما نقول في الغرف المغلقة هو نفسه ما نعلنه على الملأ".

 

تستمر خيانة الأنظمة العميلة للغرب لأمتها وإسلامها ومقدساتها، ويعترف قادة الأنظمة وملوك الممالك المصطنعة بأنهم مجرد أدوات للغرب المستعمر في تنفيذ مخططاتهم الهادفة لتمزيق الأمة ومنع وحدتها والحفاظ على كيان يهود، فيغادرون ممالكهم المتهالكة للإقامة في الغرف المغلقة لأعداء الأمة التي تخرج منها الخطط والمؤامرات التي تذبح الأمة من الوريد إلى الوريد، فالغرف المغلقة لشياطين الغرب لن يصدر منها أمر بتحرير فلسطين والأقصى يا ملك الأردن، وجل ما سيصدر عنها هو تثبيت كيان يهود ورعايته عبر حل الدولتين الأمريكي، ومزيدا من قتل المسلمين وتشريدهم.

آن لأمة الإسلام ولكل القادرين على التغيير خلع هؤلاء الرويبضات الأقزام وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تُفعّل الحل الشرعي لقضية الأرض المباركة فتحرك الجيوش لتحريرها ورفع راية الإسلام على أسوار القدس.

السلطة تطالب برفع الحصار عن غزة إعلامياً وتكرسه فعلياً!

 طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود العالم بالتدخل العاجل والضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة.

تعجز الكلمات عن وصف موقف السلطة المستخذي تجاه غزة، فهي إذ تطالب العالم برفع الحصار عن غزة إعلامياً تكرسه في أرض الواقع وتباشر عقوبات تجاه أهلها أقل ما توصف بأنها غير أخلاقية بل تآمرية.

إن السلطة التي تتباكى على غزة هي من يعاقب أهلها عبر خصم رواتب الموظفين وقطع الكهرباء وإيقاف التحويلات الطبية للمرضى وتجميد نقل التحويلات المالية، وهي منقطعت مخصصات أسرى غزة، فهل بعد ذلك تطالب السلطةبرفع الحصار عن غزة وهي شريكة فيه؟! صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".

من يتقارب مع أعداء الله أو يرجو الخير منهم هو خاطئ بلا شك

 التقى وفد من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة نائب الأمين العام زياد النخالة، ظهر الثلاثاء بوفد موسع من وزارة الخارجية الروسية برئاسة مستشار الرئيس فلاديمير بوتين لشؤون الشرق الأوسط والدول الإفريقية، وزير الخارجية السيد ميخائيل بوغدانوف.وقال بيان صادر عن الجهاد أن الجانبين بحثا مجمل المسائل المتعلقة بالقضية الفلسطينية خاصة موضوع التهدئة واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية.

إنّ الأصل الذي لا جدال فيه أنّ المسلمين ذمة واحدة، وهم يد على من سواهم، فعدوهم واحد وحربهم واحدة وسلمهم واحدة، ولا يجوز لمسلم أن يوالي أعداء المسلمين أو يتقرب إليهم، فعن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِه»، والإسلام قد حسم عداوة الكفار للمسلمين، قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وأكد الإسلام على انعدام الخير من الكفار، وكرههم لأي خير يصيب المسلمين، فقال تعالى:{مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ}، ولا شك أن روسيا هذه الأيام هي من ألد أعداء الأمة، وجرائمها بحق أهلنا في الشام شاخصة مشهودة.

حكام السعودية يواصلون دفع الإتاوات لترامب ويحرمون المسلمين من خيراتهم!

  كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنّ إيرادات فندق "ترامب إنترناشيونال"، التي كانت تعاني انخفاضاً، ارتفعت بسبب حجوزات لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

في الوقت الذي يتدهور فيه الاقتصاد السعودي، ويعاني قطاع واسع من الناس الفاقة والعوز، وفي ظل الفقر المستشري بين المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، يواصل سفهاء السعودية الملقبين بالحكام بعثرة أموال الأمة يمنة ويسرة بل ودفعها كإتاوات أو قرابين يتقربون بها زلفى لترامب اللعين!

إن هذا السفه والتآمر، يؤكد أن مشاكل المسلمين المعيشية ليست مشكلة اقتصادية فخيراتهم وافرة بل سببها الحكام الذين والوا أعداء الأمة وفرطوا بثرواتها وتآمروا على قضاياها فخانوا الله ورسوله والمؤمنين، ومفتاح الحل باقتلاع أنظمتهم وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاض عروشهم.