ومضات

ترك بلاده للمستعمرين قبل أن يترك مقعده لسيدة فرنسا فبماذا يحتفي المنافقون؟!

 أظهرت لقطات تليفزيونية قيام أمير قطر تميم بن حمد بترك مقعده في المقصورة الرئيسية للملعب الذي احتضن نهائي المونديال لزوجة الرئيس الفرنسي!

احتفت وسائل إعلام رسمية وسائرة في فلك الأنظمة العميلة للغرب وإعلاميون منافقون بتلك اللقطة التي ترك فيها "أمير قطر" مقعده لزوجة الرئيس الفرنسي، في صورة تجسد نفاق الإعلام والواقع الأليم التي تعيشه الأمة في ظل هذه الأنظمة والحكام الخونة الذين لم يجلبوا على الأمة إلا الخراب والدمار.

فقد ترك أمير قطر بلاده للمستعمرين قبل مقعده وجعل منها مقرا لقاعدة أمريكية تنطلق منها طائرات الموت لتذبح المسلمين، وأصبحت ثروات قطر نهبا لبريطانيا والأوروبيين ومصدرا لتمويل خططهم الاستعمارية في بلادنا، لكن عيون الإعلام المنافق لا ترى إلا فسافس الأمراء وتحتفي بها.

إن الأمة الإسلامية تستحق قادة كعمر وصلاح الدين، ولا بد لها من اقتلاع عبيد المستعرين وإقامة خلافة على منهاج النبوة تستعيد سلطانها ومجدها وبلادها وثرواتها.

 

هؤلاء قادة الغرب!!، أما قادتنا المنشودون فلا شبه ولا مقاربة

  ظهر زعيم المفوضية الأوروبية - اللوكسمبورغي جان كلود يونكر في قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة في بروكسل، وهو في حالة ثمالة وسكر. وبدا على الزعيم الأوروبي أنه في حالة غير اعتيادية وبدت عليه علامات الارهاق والتعب وعدم القدرة على المشي بانتظام، فقام عدد من الزعماء الأوروبيين بدعمه والوقوف بجانبه، فاتكئ عليهم وهو في حالة الاعياء. وانتخب يونكر المسيحي الديمقراطي لرئاسة المفوضية الأوروبية في تموز/ يوليو 2014 بحصوله على 422 صوتًا مقابل 250 ضد وامتناع 47 عن التصويت. وكان قد اختاره لهذا المنصب 26 رئيس دولة وحكومة في الاتحاد الأوروبي من أصل 28.

هذا عينة من قادة الغرب ووجوه القوم لديهم، تُظهر مدى انحطاط الغرب الذي يروج له المضبوعون على أنه القدوة والمثال والأحق بالاتباع، فقادتهم أما زير للنساء أو سكير أو رجل جنس ومجلات فاضحة كترامب رأس الغرب وطليعتهم، فطبائعهم تغالب عليهم أنفسهم حتى في أحلك المواقف وأكثرها إحراجا، فهم قوم فسق وفجور وإن ادعوا المبدئية والأخلاق والقيم. أما قادة المسلمين المنشودون فهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، أبطال جهاد وحليفو محراب، يخشون الله بالسر والعلن، ظاهرهم كباطنهم سواء في الخير، فاللهم عجل لنا بخلافة راشدة تكون للعالم نبراسا ورحمة. 

تخاذل سلطوي رسمي مصحوبا بتوعد بمعارك دونكيشوتية

 قال رئيس السلطة محمود عباس إنه لن يسمح بالإجراءات "الإسرائيلية" الهادفة لتهجير السكان من أرضهم، والقرارات "الإسرائيلية" بحق الشهداء والأسرى. وأضاف عباس لدى استقباله المحافظين وقيادة التعبئة والتنظيم لحركة "فتح"، وأمناء سر أقاليم الحركة في الضفة الغربية "أننا لن نسمح بمثل هذه الإجراءات، وسيكون لدينا رد عليها يحفظ حقوق شعبنا التي لن نسمح بأن تمس". وأشاد بالمقاومة الشعبية السلمية التي أبداها أبناء الخان الأحمر، لمواجهة الاحتلال الذي يحاول فصل الضفة الغربية وتقطيعها.

كالعادة وقفت سلطة عباس وأجهزته الأمنية العين الساهرة على حماية أمن كيان يهود، وقفت متفرجة أو حتى مشاهدة من بعيد عبر شاشات الفضائيات ما تعرض له أبناء الخان الأحمر قبل أيام من وحشية واعتداء صارخ آثم من قوات يهود على النساء والأطفال والرجال، ولم تتحرك بالطبع أو حتى تفكر بالتحرك، والآن عباس يتوعد بأنه لن يسمح أن تمس حقوق أهل فلسطين!! فكيف ذلك يا تُرى؟!

طبعا سيكون ذلك من خلال معاركه الدبلوماسية مع طواحين الهواء أو ممتطيا الحصان الخشبي في الأمم المتحدة وهيئاتها السقيمة، وهو ما يتناسب مع فلسفته في النضال السلمي والدبلوماسي المفضي إلى تصفية قضية فلسطين!! أي عار هذا الذي أصاب السلطة ورجالاتها الذين يحملون ألقابا ورتبا يحسبها الناظر من بعيد ذات قيمة أو وزن!!

ابن سلمان، خطا حثيثة نحو العلمانية ومحاربة الإسلام!!

 قررت السلطات السعودية إلغاء برامج التوعية الإسلامية في جميع المدارس الحكومية، حسب تعميم نشرته وسائل إعلام سعودية. وأوقفت وزارة الشؤون الإسلامية النشاطات الدعوية كافة، والمحاضرات والبرامج، والدورات التي انطلقت مع بداية الإجازة الصيفية، وكان من المفترض أن تستمر غالبيتها حتى عيد الأضحى المبارك. وأعلنت جهات دعوية إيقاف جميع برامجها دون سابق إنذار، بناء على توجيهات من الوزارة.

هذه القرارات تأتي ضمن رؤية ابن سلمان للسعودية 2030، والتي تهدف إلى علمنة بلاد الحرمين من خلال برامج إفسادية ونشاطات تتماهى مع الثقافة الغربية في الاختلاط وكشف العورات والفاحشة، فلا يمر أسبوع دون أن نرى أو نسمع عن نشاط أو قرار يصب في تلك الغاية التي يسعون لتحقيقها، ما بين حفلة غناء ورقص وعروض سينمائية ومصارعة واختلاط وكشف للعورات. فعلى الرغم من أنّ المملكة السعودية ومنذ أن أنشأت وهي تخدم مصالح الاستعمار في تضليل المسلمين وتمرير المؤامرات تحت عباءة الدين إلا أنّ الغرب لم يعد يريد لها ذلك اللون، بل يريدها علمانية صريحة بلا مواربة ضمن خطته الجديدة في محاربة الإسلام والحيلولة دون اكتمال الصحوة الإسلامية، ولكن خابوا وخسروا، فالله ناصر دينه ولو كره الكافرون.

صدق عدو الله (نتنياهو) هذه المرة!!

جدد رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو يوم الخميس موقفه الصريح بعدم رغبته في تهديد نظام بشار الأسد في سوريا لأنه لم يطلق رصاصة واحدة في الجولان المحتل منذ أربعين عاما، موضحا أن ما يهمه هو إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

هذا أمر ليس جديدا على كل من كان له عينان يبصر بهما وعقل يزن به الأمور، فعمالة نظام بشار ومن قبله والده حافظ تتجسد في كامل سيرة حكمهما وتصرفهما تجاه أمريكا ويهود، وفي هذا المقام، فحقيقة أنّ حكام سوريا لم يطلقوا رصاصة صوب الاحتلال الغاشم الذي يسيطر على الجولان منذ أكثر من 40 عاما رغم قدرة الجيش السوري على تحرير الجولان وفلسطين في زمن قياسي، لا يبررها شيء أو يفسرها سوى أن نظام بشار ألبس ثياب الممانعة دهرا من الزمان دون أن يكون له نصيب منها، وذلك تمريرا لمشاريع أمريكا في المنطقة المبنية على فرضية استقطاب دعاة الممانعة تحت ظلال عميل كبشار ومن قبله أبوه. أما في جوهر الأمر فحكام سوريا كحكام مصر والأردن وإيران والخليج وغيرهم من حكام العرب والمسلمين أتباع وأوفياء للغرب ومصالحه في المنطقة، وينفذون أجندة الاستعمار تحت ذرائع شتى.

حل الدولتين كصفقة القرن في التفريط والتنازل عن الأرض المباركة!

 رحب مستشار رئيس السلطة للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث بالمبادرة الصينية، التي من "المرجح أن تفتح الطريق أمام الحل الدولي متعدد الأطراف" القائم على حل الدولتين.

ترفض السلطة صفقة القرن لكن منطلقاتها مرفوضة، فمن ينادي ويرحب بحل الدولتين هو خائن للأرض المباركة كمن يقبل بصفقة ترامب، فلا فرق بين القدس الغربية والشرقية إلا لدى أتباع الشرعة الدولية الاستعمارية، ولا فرق بين رام الله وصفد وتل الربيع إلا لدى من انسلخ عن أمته ورأى في الأراضي المحتلة عام ٤٨ بأنها "إسرائيل" وسعى لإنهاء "عذابات اليهود"!!

إن أهل فلسطين -وعموم المسلمين- يرفضون صفقة ترامب كما يرفضون حل الدولتين وكما يرفضون اتفاقية أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد، وأية مبادرة أو حل أو اتفاقية تمكن اليهود المعتدين من شبر واحد من الأرض المباركة، فهذه الأرض يجب أن تعود كاملة لحياض المسلمين ولا يبقى فيها لكيان يهود أثرا من بعد عين، وغير ذلك نفخ في الرماد ومصيره الفشل والبوار.