ومضات

أمريكا تسرق أموالنا وخيراتنا وتمنّ علينا بالفتات!

قال الرئيس الأمريكي في خطابه عن حالة الاتحاد "إنني اطلب من الكونغرس أن يصدر تشريعاً للتأكد من أن المساعدات الأمريكية تذهب لأصدقائنا لا لأعدائنا".

هل كانت نفقات أمريكا يوما تذهب لإعدائها بحق؟ وهل للإنسانية وإغاثتها مكان في خريطة السياسات الأمريكية؟!

الحق أن أمريكا تسرق أموال العالم لاسيما نحن المسلمين وتسطو على خيراتنا وثرواتنا ولأجل ذلك تختلق الحروب وتغذي الخلافات والنزاعات فتزهق الأرواح وتخرب العامر وتعيث في الأرض الفساد ثم تأتي بعد ذلك لتمنّ علينا ببعض البعض من المال الملوث الذي لا تقدمه إلا بثمن سياسي وتنازلات مبدئية حتى ذاك المال الذي تقدمه للأونروا!

إن على الأمة أن تقطع دابر أمريكا وكل المستعمرين من منطقتنا وتنهي نفوذهم، وهي إن فعلت ذلك أنقذت نفسها وامتلكت خيراتها وقرارها وعادت خير الأمم، وهي لن تحقق ذلك إلا بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

السلطة الفلسطينية تزاحم الناس على أقوات عيالهم تحت دعاوى كاذبة

 تطلق وزارة المالية والتخطيط الحملة الثالثة الخاصة بضريبة الدخل "حملة الاقرار الضريبي" بدعم وتمويل من الاتحاد الاوروبي لتعزيز الوعي الضريبي لدى المكلفين.وصرح عماد أبو صبحة المكلف بمهام مدير عام ضريبة الدخل في الوزارة، أن الحملة ستركز على زيادة معدل الالتزام بدفع ضريبة الدخل لدى المكلفين لتوظيف ذلك في تحسين الايرادات وبالتالي زيادة الانفاق على المشاريع التطويرية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من تعليم وصحة وبنية تحتية.

ما تزال السلطة الفلسطينية تلاحق الناس في أقوات عيالهم، وتبدع بمعاونة أو استجابة للدول الغربية في كيفية إنهاك الناس ومص دمائهم من أجل الانفاق على سلطة أهم ما فيها أنها ذراع أمني يسهر على حماية الاحتلال وشرعنة وجوده في فلسطين. فالغرب ويهود يريدون للسلطة التي أوجدوها لتخدم يهود ومشاريع التفريط أن تعتاش وتقتات على دماء أهل فلسطين، وبذلك يكونون قد صنعوا خداما وموظفين بلا كلفة أو عبء، لتصدق مقولة أرخص احتلال في التاريخ، وما دعاوى زيادة الانفاق على المشاريع التطويرية إلا محض افتراء وكذب، فالواقع يكذب السلطة ورجالها، وسوء الحال المتزايد يفضح دجلهم.

 

 

الركوع للملك والتصفيق للزعيم طقوس المستوزرين وأعوان الظلمة فالأمة لا تركع إلا لله!

أثارت صورة تظهر لحظة تعيين ملك المغرب وزيرا للتربية الوطنية، سخرية عارمة من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا مبالغة الوزير الجديد في الانحناء أمام الملك أثناء تعيينه.

إن انفصال حكام الضرار وأعوانهم الظلمة  عن الأمة  الإسلامية وثقافتها جعل من سلوكهم طقوس إنحطاط مستهجنة لدى عامة الأمة ، فالمستوزرون والمتسولون على أعتاب السلاطين من علماء السوء وأصحاب الرتب السرابية أكاديمية كانت أو عسكرية وأفراد العصابات المالية والتجارية ..وكل أولئك الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا رخيص باتوا محط سخرية وتندر لدى المسلمين الذين نفضوا أيديهم منهم وعلموا خيانتهم ودناءة نفوسهم المريضة .

آن للأمة الإسلامية العزيزة  وأهل القوة المخلصين فيها وهم يرون إنحطاط وعبودية حكامهم للغرب أن ينتفضوا على الرويبضة وأذنابهم ويلقوا بهم في مزابل التاريخ ليقيموا خلافة على منهاج النبوة تعيد للأمة مجدها وعزها ودورها في قيادة العالم نحو التحرر من كل عبودية لغير الله.

قطرسباقة في التطبيع ووقاحة في موالاة المجرمين

 أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد العطية، أن قطر تسعى لتوسيع قاعدة العديد الأمريكية وجعل وجود الولايات المتحدة العسكري في بلاده دائما.وقال العطية، في حوار أجراه الاثنين مع مؤسسة "هيريتيج" في العاصمة الأمريكية واشنطن: "لدينا خطة كبيرة لتوسيع العُديد ليكون قاعدة دائمة.. نظراؤنا في وزارة الدفاع الأمريكية يترددون في استخدام كلمة الدائم، لكننا نعمل من جانبنا لتحقيق ذلك".

يا لها من وقاحة وانعدام قيم لدى حكام قطر، لم يخجلوا أن يكونوا من أوائل المطبعين مع كيان يهود المحتل لفلسطين، ولم يستحوا من الله ولا من عباده حينما استضافوا قاعدة أمريكية لتكون منطلقا لكل عمليات الإجرام والإرهاب الأمريكي بحق المسلمين في الشرق الأوسط، والآن وبكل وقاحة يصرحون بأنهم يسعون لجعل الوجود الأمريكي في قطر دائميا!! ألا قبح الله الوجوه التي من أجل مواصلة الجلوس على الكرسي تقدم العمالة والولاء لأعداء الأمة،{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، فهلا أفاق من يظن في قطر وحكامها خيرا؟!

 

السلطة تستجدي المفاوضات التي اعترفت بفشلها وتجتر الخيانة والتفريط حفاظا على المناصب والكراسي!

قال "أبو مازن" في مكالمة مع زعيمة حزب "ميرتس": نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات، ولم نرغب أبدا في ترك هذه المفاوضات، لكن وللأسف لا أحد يقترح علينا إقامتها، وخاصة الولايات المتحدة، التي تريد الآن معاقبتنا.

إن إستجداء رئيس السلطة للمفاوضات عبر زعيمة حزب سياسي في كيان يهود يجسد حالة التبعية للغرب، والجهوزية لتقديم القرابين الخيانية والتفريطية للأمريكيين وكيان يهود في مقابل الحفاظ على مناصب أزلام السلطة ومصالحهم الشخصية التي جلدوا بها ظهر أهل فلسطين وأنهكوهم  بها ضرائب ومكوسا واتاوات.

إن هذا الإستجداء من رئيس السلطة على وقع ما يسمى بصفقة القرن التي يراد من خلالها تصفية قضية الأرض المباركة يعد إعلانا صريحا بجهوزية السلطة للتعاطي مع تلك الصفقة تحت غطاء مفاوضات تنازلية جديدة.

إن للأرض المباركة رجالا سيحررونها كما حررها صلاح الدين، وإن الأرض المباركة العصية على المؤامرات والأقزام لا تحفل بخائن ولا تقيم وزنا إلا للقادة المحررين الذي آن لهم أن يتحركوا لتحرير فلسطين و تخليص الأمة من كيان يهود مرة وللأبد.

27-2-2018

 

النظام الإيراني المجرم يفاخر بموالاته للروس الحاقدين ومناصرته للنظام السوري العميل

 اعتبر مستشار المرشد الإيراني الأعلى للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن لإيران دوراً كبيراً في المنطقة وفي سورية، قائلاً "لولا إيران لسقط النظام السوري خلال أسابيع ولوصل تنظيم داعش إلى بغداد، ولما تمكّنت روسيا من لعب أي دور في المنطقة".

لا يخجل النظام الإيراني من التصريح بموالاته لأعداء الله الروس الحاقدين، ولا من مناصرته للنظام السوري البعثي المجرم، في تحدٍ صارخ لقول الله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}، ثم يطل علينا من يمتدح إيران تحت ذريعة دعمها للمقاومة والممانعة!! فيا له من إفك عظيم في لحظاتٍ الأمةُ فيها بأمس الحاجة إلى من يرشدها ويأخذ بيدها نحو التحرر والنهضة. فمهما كانت الظروف والاحتياجات فإن الخيانة لا يبررها شيء.