ومضات

إعلان

حزب التحرير يدعو لوقفة في رام الله نصرة للقدس

يعلن حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين عن تنظيم وقفة حاشدة في رام الله رفضاً للصفقات والمؤامرات التي تحاك ضد القدس وفلسطين واستنصارا لجيوش المسلمين وذلك تحت شعار:

"القدس تنادي الأمة وجيوشها لتحريرها وانقاذها من صفقات المتآمرين"

وذلك يوم السبت 12/5/2018 الساعة الواحدة والربع بعد الظهر، دوار المنارة.

ويدعو الحزب أهل فلسطين للمشاركة في الوقفة رفضا لمشاريع المستعمرين، كما يدعو وسائل الإعلام لتغطية الحدث.

 

تطبيع الأنظمة المعلن مع كيان يهود يسير بسرعة تفوق سرعة الدراجات!

  بالتزامن مع احتفالات كيان يهود بالذكرى الـ70 لإقامته وإحياء الفلسطينيين ذكرى النكبة، وبمشاركة البحرين والإمارات انطلقت أمس المرحلة الثانية من سباق الدراجات الهوائية "جيرو دي إيطاليا" على أنقاض قرى فلسطينية مهجرة!!

إن من أدرك حقيقة العلاقة بين الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين وكيان يهود لا يمكن أن تفاجأه هرولة هذه الأنظمة للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب، ولمّا تحرر الأراضي المحتلة عام ٦٧ كما ينادون زعماً أو كما تنص عليه مبادرتهم للسلام!!

إن هذه الأنظمة –لا نستثني منها أحداً بما فيها السلطة الفلسطينية- تحرص على هذا الكيان المجرم حرصها على وجودها بل أشد وإن اختلفت معه في التفاصيل، وعلاقاتها –الخفية والمعلنة- وتنسيقها الأمني "المقدس" مع هذا الكيان لم تنقطع يوماً!

إن كيان يهود ما كان له أن يعيش في وسط بحر من المسلمين لولا خيانة هذه الأنظمة وتآمرها، وإن ذلك يؤكد أن تحرير فلسطين يمر عبر إسقاط هذه الأنظمة والسير في جيوش المسلمين لتقتلع كيان يهود وتحرر الأسرى والمسرى.

ما الذي يميز الضفة عن الداخل لكي لا تباع ولا تشترى؟!

  قال صائب عريقات "إن فلسطين لا تباع ولا تشترى بالمال، وأن حقوق شعبنا لا تقع في إطار المساومات والصفقات المالية المشبوهة ولا الصفقات السياسية التي لا تستند إلى قواعد القانون الدولي والشرعية الدولية."

لو كان عريقات وأقرانه في منظمة التحرير صادقين في دعواهم فليقدموا لنا فرقا بين رام الله وعكا أو بين الخليل وصفد أو بين نابلس وعسقلان! لماذا يريد منا صاحب "الحياة مفاوضات" أن نصدق كلامه وهو ومنظمته وقد فرطوا وباعوا أكثر من 80٪ من فلسطين! فإذا تذرع بالقانون الدولي فقوله هباء، فالقانون الدولي ليس مقدسا بل يباع ويشترى وفق رغبات القوى الكبرى الاستعمارية.

إن الحق الذي تغفله منظمة التحرير وبقية الأنظمة المتآمرة، أن فلسطين جميعها من نهرها إلى بحرها ليست للبيع بل هي أرض مباركة يجب تحريك الجيوش لتحريرها وكل من ساوم أو فرط بشبر منها تحت أي مبرر هو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين.

بئست المنظمة إن كان سلاح دولها "الفتاك" هو الإدانة والاستنكار!!

  قالت منظمة التعاون الإسلامي إنها تدين "السياسات والممارسات غير القانونية للقوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية". ودعت المنظمة "إلى الوقف الكامل لجميع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي".

منظمة تضم 57 دولة وتزعم تمثيل 1.6 مليار مسلم، وأنشئت عقب حرق المسجد الأقصى، وتدّعي تبني مبادئ الدفاع عن "شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس وقبة الصخرة"، ثم لا تجد للدفاع عن الأقصى من سلاح سوى التنديد والشجب والاستنكار!

إن هذه المنظمة والأنظمة المنضوية تحتها لو حركت عشر معشار جيوشها لهزت الأرض تحت أقدام المحتلين وما بقي لكيان يهود أثر، ولا بقي الأقصى محتلا طرفة عين، لكنها -ولا نستثني منها أحدا- مردت على العمالة والتبعية للاستعمار، ورغم اسمها الإسلامي لا تخرج عن طور "الشرعية" الدولية قيد أنملة! ولا تقيم للإسلام في سياساتها وزناً.

إن حل قضية فلسطين الشرعي والعملي هو بإعلان الجهاد لتحرير البلاد وتطهير المقدسات، ولا حل سواه أيها العاجزون بل المتآمرون.

ما فائدة المؤتمرات والقمم والمجالس إذا كانت عاجزة عن وقف اقتحام الأقصى؟!

  اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى على فترتين اليوم، وسط دعوات لتكثيف الاقتحامات في الأيام القادمة. كما استمرت اعتداءات الاحتلال على مقبرة باب الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى.

لم تنقض بضعة أسابيع بعد على انعقاد مؤتمر بيت المقدس، وعلى انعقاد القمة العربية التي أطلق عليها قمة القدس، ولا زال المجلس الوطني الفلسطيني منعقدا تحت مسمى دورة القدس، فيما لا يزال المستوطنون يدنسون ثرى الأقصى ويقتحمون باحاته ويعبثون بقبور المسلمين!

فإذا كانت تلك المؤتمرات والقمم والمجالس تقف عاجزة عن حماية الأقصى من اقتحام شرذمة من المستوطنين فهل يمكنها تحريره؟! وإذا كان عجزها ظاهراً فما حاجة القدس لها؟! وهل يعول عليها إلا أعمى البصر والبصيرة؟!

إن الحقيقة التي تعرفها القدس وأهلها أن الأنظمة العميلة ومن سار في ركابها هم متآمرون على القدس وسبب ضياعها وسبب جرأة المستعمرين عليها، فهؤلاء هم خنجر في قلب القدس وإن ذرفوا الدموع على أطلالها.

 

النظام المصري العميل يُحكّم كيان يهود في ماء أهل الكنانة!

  كشفت مصادر دبلوماسية مصرية أن القاهرة طالبت كيان يهود بمدّ يد العون لها في أزمة مياه النيل، في ظل تعنت إثيوبيا وإصرارها على استكمال بناء سد النهضة.

هوان ما بعده هوان! النظام المصري ضيّع حقوق أهل مصر ومياههم ثم ها هو يتسولها!! والأدهى من ذلك أن يستجير بكيان يهود المحتل ليردّ له حقوقه! فلماذا لا يحرك هذا النظام طائراته وقواته كما يفعل في ليبيا؟! أم أنه لا يملك قرار نفسه ولا يحرك قواته إلا لخدمة أمريكا ومشاريعها؟! وهل كيان يهود الذي يحتل الأرض وينهب المياه والثروات ويدنس المقدسات جهة يلجأ إليها؟! وسؤال لفصائل المقاومة، هل بعد ذلك يمكن أن يلعب النظام المصري دوراً نزيها في قضية فلسطين التي لا يراها إلا مجرد ورقة مساومة أو مسرحاً للتقرب زلفى لأمريكا بخدمة مخططاتها وصفقاتها؟!

إنه ما من شك أن النظام المصري متآمر على فلسطين وقضيتها بل وعلى أهل مصر وشعبها وجميع المسلمين، ولقد آن لجيش الكنانة أن يتحرك فيخلع هذا النظام العميل ويستعيد مكانته فينتقم ممن اغتصب ثروات المسلمين ومقدساتهم ويكون في طليعة جيوش التحرير.