ومضات

أخر اقتراحات يهود وضع الجنود في مخابئ لحمايتهم من سكاكين الصبيان!

  تراجع جيش الاحتلال عن قراره ببناء غرف محصنة لجنوده على الحواجز العسكرية والمفترقات الرئيسية، على ضوء تزايد عمليات الطعن وإطلاق النار عليهم، وكانت قوات الاحتلال قد شرعت بوضع الغرف المحصنة، ثم ورد بأن الجيش سيعود ويزيل الغرف المحصنة التي أقامها. ويأتي تراجع يهود عن وضع الغرف المحصنة، في ضوء ضغوط كبيرة مورست على الجيش للامتناع عن هذا الاجراء، الذي سيتم تفسيره على أنه دفاع مفرط ضد العمليات الفلسطينية.وقال نفتالي بينيت، رئيس حزب "اليمين الجديد" عضو الكابينت: "إن قرار مؤسسة الدفاع، بعد عمليات القتل في يهودا والسامرة، بوضع الجنود في مخابئ، هو قرار مشين، هكذا لا ننتصر على الإرهاب".

واقع ينطق بجبن يهود وخوار كيانهم، جنودهم المدججون بالسلاح لا يحتملون صبيانا بسكاكين مطبخ، يقفون كالبلهاء لا يحركون ساكنا إذا ما هاجمهم صبي مقدام، وكأن صاعقة أصابتهم، حتى دفع قادتهم إلى التفكير بوضع الجنود في مخابئ كالفئران، ثم بعد ذلك تأتي السلطة ومعها حكام المسلمين ليقولوا لا قبل لنا بدولة يهود ولا سبيل إلا بالسلام والمفاوضات معهم!

إنّ جبن يهود وخوارهم الماثل للعيان يجب أن يكون حافزا إضافيا لجيوش المسلمين لتتحرك لنصرة فلسطين وقلع الاحتلال من الأرض المباركة، فذاك أمر هين عليها، فوق كونه واجبا عليها.

 

الشاب عمر أبو ليلى أفضى إلى ربه شهيدا إن شاء الله، وبقي الخزي والعار لحكام المسلمين

أعلن جيش الاحتلال اغتيال الشاب عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت التي أدت إلى مقتل يهودين وإصابة ثالث الأحد، بعد محاصرته والاشتباك معه في قرية عبوين غرب رام الله مساء الثلاثاء، كما أصيب أربعة فلسطينيين بجراح خلال الاشتباك. وقال رئيس المجلس القروي في قرية عبوين ناجي حمد للجزيرة نت إن أكثر من أربعين آلية عسكرية اقتحمت القرية بعد تسلل وحدات خاصة في سيارات محملة بالخضار، وشرعت في محاصرة أحد المنازل في البلدة القديمة لأكثر من ساعتين. وأطلق الاحتلال خلال العملية وابلا من الرصاص الحي وقذيفتين على الأقل باتجاه المنزل الذي تحصن به الشاب.

رحم الله الشاب عمر أبو ليلى فقد أفضى إلى ربه شهيدا إن شاء الله، وبقي الخزي والعار لحكام المسلمين وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية الذين صمتوا صمت أهل القبور ولم يحركوا ساكنا أمام هذه الغطرسة والوحشية التي يتعامل بها كيان يهود مع فلسطين وأبنائها، ويتوعدون ويزبدون ويرعدون دون أن نسمع لأحد من حكام العرب والمسلمين همسا أو ردا.

نعم ما كان ليهود أن يستأسدوا على أهل فلسطين لو رأوا ردا من حكام المسلمين أو جيوشها، وهو ما يعزز القناعة بضرورة العمل لدفع جيوش الأمة للتحرك سريعا من أجل تحرير فلسطين ونصرة أهلها وأقصاها.

تركيا وماليزيا وكل الأنظمة الجبرية شريكة مع طاغية مصر في قتل المسلمين

  أكدت السلطات الماليزية تسليم أربعة مواطنين مصريين للسلطات المصرية كانوا يقيمون في الأراضي الماليزية منذ أربع سنوات، وذلك على خلفية اتهامات أمنية.

وكانت السلطات التركية رحّلت في فبراير/شباط الماضي الشاب المصري محمد عبد الحفيظ إلى القاهرة، رغم أنه يواجه حكمين أحدهما بالإعدام.!!

تتكتل منظومة الحكم الجبري الظالمة والخائنة للأمة والعميلة للغرب في خندق واحد في حربها المعلنة على الأمة الإسلامية ومحاولة منعها من الانعتاق من الاستعمار الغربي وحرّاسه من الحكام الخونة، فتتكاثف رغم الستار التضليلي الزائف الشفاف الذي لا يستر لها عورة في اعتقال وتسليم وقتل كل من يقف أمام جور طغاة العرب والمسلمين.

 إن تسليم النظام التركي والماليزي شباب الأمة لطاغية مصر الذي يعتقلهم ويعدمهم هو مشاركة له في الظلم والجور، ومعاونة على إراقة الدم الطاهر لعيون المستعمرين الغربيين ومصالحهم في بلادنا، وهو دليل آخر يضاف إلى تاريخ العمالة للغرب وانخراط تلك الأنظمة في الحرب الصليبية المعلنة على الأمة الإسلامية.

 آن لأمة الإسلام أن تحزم أمرها وتقتلع أنظمة الجور والطغيان والعمالة وتقيم خلافة على منهاج النبوة تصون دماءها وتقتلع المستعمرين من بلادها.

6-3-2019

إذا كان هذا حال القدس وهي خط أحمر لدى ملك الأردن فكيف لو لم يكن أحمرا؟!

 قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يوم الأربعاء، إن القدس بالنسبة له خط أحمر، وشعبه كله معه، وأضاف خلال زيارة قام بها إلى الزرقاء ولقائه وجهاء وممثلي أبناء وبنات المحافظة، "بالنسبة لي القدس خط أحمر، وشعبي كله معي، وعمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، فموقف الهاشميين من القدس واضح، ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات". وتابع العاهل الأردني: "نحن كدولة أردنية هاشمية واجبنا أن نحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية".

إذا كانت القدس خطا أحمر عند ملك الأردن ويحدث فيها كل ما يحدث، فكيف لو كانت خطا أصفر أو برتقالي أو أخضر؟! القدس والأقصى تتعرضان لهجمة وحشية من الاحتلال، تدنيس وعدوان وتهويد وامتهان، بشكل متواصل وعلى مشهد العالم وأمام الكاميرات والإعلام، ثم بعد ذلك يتحدث ملك الأردن عن دوره في حماية المقدسات؟!

إنّ الأقصى والمقدسات لا تساوي شيئا عند ملك الأردن ولا عند أسياده الانجليز، بل هم متآمرون عليها قبل غيرهم، والنظام الأردني هو من أسلم الأقصى ليهود عام 1967م لقمة سائغة. وما تشبثه بالوصاية إلا تمسكا ببعض ما تبقى له من دور في ملف قضية فلسطين الذي يسعى الغرب كله إلى تصفيتها لصالح يهود، وليس حبا ولا دفاعا عن الأقصى والمقدسات، فخاب مسعاه، وعسر الله خطاه.

 

الأقصى تحت النار والحصار...فأين أحفاد صلاح ليلبوا النداء؟!

حال اغلاق وحصار المسجد الأقصى دون رفع أذان واقامة صلاة المغرب والعشاء فيه، فيما تحولت منطقة باب الأسباط لساحة كر وفر بين المعتصمين وقوات الاحتلال التي قمعت كافة التجمعات بالضرب والاعتقال.

يتعرض الأقصى لشتى صنوف العدوان، ويزداد طغيان كيان يهود وسط حالة الانهزام والتآمر التي تجسدها الأنظمة العميلة، ويمتد عدوان المحتلين إلى إغلاق المسجد ضمن جرعات تدريجية لتسويغ هذه الجريمة مرة بعد أخرى.

إن هذه الجرائم بحق مسرى الرسول الأكرم تستلزم رداً مزلزلا من جيوش الأمة، لا مفاوضات أو تفاهمات أو استجداء للقوى الاستعمارية للمحافظة على الوضع القائم في المسجد! فهذا ديدن الجبناء والعملاء.

إن الحقيقة الثابتة والواقع المجرب أن كيان يهود يمكر بالأقصى وبالقدس وبأهل فلسطين، وأنه لن يدخر جهدا وسيغتنم أية فرصة لتنفيذ مخططاته الجهنمية.

إن عدوان يهود المتكرر على الأقصى يدق ناقوس وينذر بشر مستطير، فهلّا تحمل قادة الجند مسؤولياتهم فحركوا طائراتهم ودباباتهم وفرق مشاتهم ليزحفوا مهللين مكبرين يهتفون لبيك يا أقصى؟!

القدس لا تريد تباكي كاذب وخطب رنانة في ظل وجود جيوش على مرمى حجر منها

 طالب رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم إدراج رفض التطبيع و"تحريمه سياسياً" في البيان الختامي لأعمال المؤتمر الـ19 للاتحاد البرلماني العربي الذي انطلقت أعماله في العاصمة الأردنية عمان وطالب الغانم ببذل أي جهد دبلوماسي لدعم القضية الفلسطينية ومن ثم أردف قائلاً "القدس عاصمتنا ومن يريد أن ينتصر للقدس عليه أن ينزل إلى ميادين النزال وينازل".

إن الاكتفاء بتحريم التطبيع (سياسياً) وإدراج ذلك في البيان الختامي لمؤتمر يعقد على مرمى حجر من بيت المقدس لهو خيانة للقدس وفلسطين وإمعان في التضليل ودغدغة للمشاعر.

وكذلك حصر الموضوع في القدس أو الأراضي المحتلة عام 67 هو تقزيم للقضية، فالقضية ليست القدس فقط وإنما كامل الأرض المباركة، أما القول أن من يريد أن ينتصر للقدس عليه أن ينزل للميدان فهذا صحيح، ولكن عندما يكون ميدان المعارك وتحريك الجيوش وليس ميدان الأمم المتحدة والشرعية الدولية والمؤتمرات التآمرية والساحات الدبلوماسية المرتهنة للمستعمرين!