الرئيسية
  • القدس يا

    القدس يا "سادة" لا تحتاج سوى لنصف كلمة..."الجواب ما ترون لا ما...

    الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017 15:15
  • بغير الخلافة ستضيعون فلسطين كما أضعتم كشمير

    بغير الخلافة ستضيعون فلسطين كما أضعتم كشمير

    الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017 06:35
  • تعليق صحفي  كذب دجالي الممانعة لا يمحوه الليل ولا النهار

    تعليق صحفي كذب دجالي الممانعة لا يمحوه الليل ولا النهار

    الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017 06:27
  • كتلة الوعي تنتصر للقدس والمسجد الأقصى المبارك

    كتلة الوعي تنتصر للقدس والمسجد الأقصى المبارك

    الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017 10:12
  • تعليق صحفي:  النظام السعودي يكشر عن أنيابه ويبدأ بمسيرة العلمانية وتطويع البلاد

    تعليق صحفي: النظام السعودي يكشر عن أنيابه ويبدأ بمسيرة العلمانية...

    الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017 10:02

Alternative flash content

Requirements

القدس يا "سادة" لا تحتاج سوى لنصف كلمة..."الجواب ما ترون لا ما تسمعون"!

اجتمع قادة أنظمة الضرار في إسطنبول، يتداولون الرد على قرار ترامب، وتحدث هؤلاء واسهبوا وتغزلوا بالقدس وما فيها واستجدوا مليار دولار لدعم صمود القدس، وكان سبيل نصرة القدس لديهم؛ الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتسريع الانضمام للمؤسسات الدولية واستجداء أمريكا للتراجع عن قرارها والتمسك بالمبادرة العربية والدعوة للتطبيع الديني، وأكدوا ومحاربتهم للعنف والإرهاب والتزامهم بالسلام احتراماً للأمم المتحدة وقراراتها!!

هكذا رأى هؤلاء الأقنان نصرة القدس وإغاثتها، وهم يمثلون أو يزعمون تمثيل أمة تناهز المليارين، وقفوا عاجزين أمام شرذمة قليلين وأمام علوج مستعمرين، وكان بمقدورهم، بتحريك بعض أرتال جيوشهم، أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام المحتلين ولكنهم أخلدوا إلى الأرض واتبعوا سبل المستعمرين.

ما كانت استغاثة القدس وكل فلسطين التي انطلقت منذ سبعين عاماً أو يزيد حتى اليوم بحاجة لهذه المؤتمرات ولا لتلك الخطابات بل هي تفتقر لتحرك جيوش المسلمين، هكذا ينصر الأخ أخاه؛ هكذا نصر الرسول الأكرم عمرو بن سالم، وهكذا فعل المعتصم والرشيد وصلاح الدين وقطز وغيرهم، أما هؤلاء أتباع الأمم المتحدة الاستعمارية وعبّاد الشرعة الدولية عملاء الغرب فشمسهم لن تشرق في القدس، فالقدس وكل فلسطين على موعد مع التحرير مع عباد لله سيدخلون المسجد مرفوعي الرأس ليقطعوا دابر الذين ظلموا، والله ولي المتقين.

فعاليات حزب التحرير/ فلسطين في ذكرى هدم الخلافة الثانية والتسعين في المسجد الأقصى المبارك

بالرغم من الاستنفار الأمني والحواجز التي وضعها يهود للتضيق على المسلمين المتوجهين للمسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 7\6\2013م ، فقد استجاب حملة الدعوة، وأنصار حزب التحرير، ومؤيديه في بيت المقدس، نداء الحزب وشاركوه فعالياته في المسجد الأقصى لتذكير الأمة الإسلامية بالذكرى الأليمة الثانية والتسعين لهدم دولة الخلافة.

فبعد الانتهاء من أداء صلاة الجمعة علت الأصوات بالتكبير والهتاف وخرجوا بصفين من داخل المسجد الأقصى إلى الساحات رافعين رايات رسول الله صلى الله عليه وسلم وصولا إلى المصطبة، حيث رفعت اليافطات وهتف عريف الفعالية وا خلافتاه  وا إسلاماه فتجمهر الناس من حوله عربا وعجما للمشاركة في العمل ثم ألقى أحد حملة الدعوة كلمة مؤثرة وجه فيها رسائل عدة منها:

1-ذكّر الأمة الإسلامية بالمصائب التي حلت بها نتيجة هدم الخلافة الإسلامية وحثها على العمل لإقامة الخلافة واستئناف الحياة الإسلامية، وبين أن الأمة أصبحت قادرة الآن على استعادة مجدها لإقامة الخلافة.

2-رسالة وجهها إلى أهلنا في الشام وبين أن فيها رجال أقسموا بالله أنهم لن تلين لهم قناة ولن يغمض لهم جفن حتى يقيموا الخلافة الإسلامية.

3-رسالة أخرى إلى المسجد الأقصى المبارك الذي يشكو إلى الله تخاذل المتخاذلين، وذكر الأمة بأمجاد القادة كأمثال صلاح الدين الأيوبي رحمه الله، فالأقصى يستغيث أن أنقذوني من براثن يهود، ونقول إن تحرير الأقصى سوف يكون بأيدي متوضئة تحب الله ورسوله والتي ستبايع خليفة يطبق شرع الله ويحرك الجيوش لتحرير وتطهير المسجد الأقصى وسائر فلسطين، ووجه نداء للجيوش الإسلامية وحثهم على إقامة الخلافة حتى يتم تحرير المسجد الأقصى.

4-والرسالة الأخيرة هي لأوباما، وقيل له لا يغرنك قوتك الزائفة إن كنت تتعامل مع حكام سلبت إرادتهم، ولتعلمن أن صناعة السياسة لها رجال تربوا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم وسيردون عليك الصاع صاعين قريبا بإذن الله.

واختتمت الفعاليات بدعاء حرك مشاعر الحاضرين لرفع الظلم عن المسلمين في الشام وفلسطين وسائر بلاد المسليمن، وبالدعوة لأمير الحزب الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة بالتوفيق والنصر والتمكين، وقد تم توزيع مطوية عن الخلافة على المصلين.

 

7/6/2013

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

تقسم البلاد التي تحكمها الدولة الإسلامية إلى وحدات، وتسمى كل وحدة ولاية. وتقسم كل ولاية إلى وحدات تسمى كل وحدة منها عمالة، ويسمى كل من يتولى الولاية والياً أو أميراً، ويسمى كل من يتولى العمالة عاملاً أو حاكماً.

كتاب

ومضات

مقالات