الرئيسية
  • هل يمكن التغلب على الأوبئة دون تدمير الاقتصاد وشلّ مظاهر الحياة؟

    هل يمكن التغلب على الأوبئة دون تدمير الاقتصاد وشلّ مظاهر الحياة؟

    الثلاثاء، 07 نيسان/أبريل 2020 17:54
  • تعليق صحفي: نحن أجدر بقيادة العالم

    تعليق صحفي: نحن أجدر بقيادة العالم

    الأحد، 05 نيسان/أبريل 2020 18:33
  • تعليق صحفي

    تعليق صحفي "كورونا" إذ يفضح الرأسمالية يجثم على صدور الحكام لا سيما...

    الأحد، 05 نيسان/أبريل 2020 01:09
  • تعليق صحفي  كبار السن في أوروبا يفتك بهم الكورونا ويموتون في (دور الرعاية) التي أوجدتها ثقافتهم الرأسمالية اللاإنسانية

    تعليق صحفي كبار السن في أوروبا يفتك بهم الكورونا ويموتون في (دور...

    الأحد، 05 نيسان/أبريل 2020 00:02
  • تعليق صحفي: أمريكا والغرب يستثمرون في استعمار الشعوب واستعبادها! والرعاية الصحية غير مجدية ماليا للمستعمرين!!

    تعليق صحفي: أمريكا والغرب يستثمرون في استعمار الشعوب واستعبادها!...

    السبت، 04 نيسان/أبريل 2020 16:54

Alternative flash content

Requirements

المتربصون بالإسلام والمسلمين يتخذون كورونا ذريعة ليظهروا أحقادهم!

 رفضت الحكومة السريلانكية مطالبات بعدم حرق جثث المسلمين المتوفين بسبب فيروس كورونا الجديد، وذلك رغم مطابقة الدفن على الشريعة الإسلامية للمعايير الصحية المعتمدة عالميا.حيث حرقت السلطات جثتين من ضحايا المسلمين هذا الأسبوع.

ويتجاهل سلوك الحكومة، التعميم الأول الصادر من وزارة الصحة السريلانكية بتاريخ 25 آذار الماضي، الذي وافق على الخيارين بالنسبة للمتوفين بكورونا، إما الدفن وإما الحرق حسب المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية، إلا أن السلطات السريلانكية عدلت هذا التعميم وألغت خيار الدفن بشكل مفاجئ!!

واضح أن الدول والحكومات والأنظمة الحاقدة على الإسلام والمسلمين بدأت تتخذ كورونا ذريعة للتربص بالمسلمين والتضييق عليهم، وفرصة للتقليل من شأن التزام الأمة بشعائر الإسلاموأحكامه ومحاولة التدخل في العبادات بعيدا عن الأحكام الشرعية، بدءاً من الصلاة وليس انتهاء بدفن الموتى، وذلك بحجة الصحة ومنع تفشي المرض!!

إن الواجب على أمة الإسلام أن تكون متيقظة حريصة على شعائرها تميز بين الأخذ بالأسباب والوقاية وبين من يتخذ ذلك ذريعة للتربص بها.

إن ماحصل في سيريلانكا لم يكن ليحصل لو كان للمسلمين دولة تحميهم وتدافع عنهم وتؤدب من يفكر بالنيل من شعائرهم، وعلى أمة الإسلام وهي ترى ما يحصل لها أن تستنفر طاقتها لإقامة دولة خلافة راشدة تحمي المسلمين أحياءً وأموات وتنقذ البشرية مما هي فيه من ضنك وسوء رعاية.


 

نظم حزب التحرير في قطاع غزة اليوم الأربعاء 20-3-2013م عشرات الوقفات الرمزية الرافضة والمنددة بزيارة أوباما لفلسطين، وذلك في كل من مدينة غزة وجباليا وخانيونس، وفي مخيمات البريج والنصيرات والمغازي وسط القطاع.

  وحمل المشاركون في الوقفات لافتات ترفض الزيارة وترفض السياسة الأميركية تجاه العالم الإسلامي وخاصة فلسطين، مثل: (لا مرحبًا ولا أهلاً بأوباما قاتل الأطفال)، (أميركا رأس الشر فاتخذوها عدوًا) و (أميركا الإرهابية تستبيح دماء المسلمين بحجة الإرهاب) ...

وقال المهندس إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأن: (هذه الوقفات الرمزية تعبر عن رفض أهل فلسطين لزيارة زعيم دولة الشر العالمي، فكل المصائب التي يعاني منها المسلمون هي نتاج التدخل الاستعماري الغربي الخبيث في بلادنا، ودعم واحتضان وتقوية كيان يهود مثال على ذلك).

 

20-3-2013

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

الخلافة ليست نظاماً اتحادياً تنفصل أقاليمه بالاستقلال الذاتي وتتحد في الحكم العام، بل هو نظام وحدة، تتساوى فيه الولايات والمدن وينفق على كل منها بحسب حاجتها.

كتاب

ومضات

مقالات